الشيخ محمدي البامياني
135
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
وإلى هذا ( 1 ) أشار بقوله : [ لأنّ الطّرفين إن كانا حسّيّيّن فالجامع إمّا حسّيّ ، نحو : فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ « 1 » ( 2 ) فإنّ المستعار ( 3 ) منه ولد البقرة والمستعار له الحيوان الّذي خلقه اللّه تعالى من حليّ القبط ( 4 ) ] الّتي سبكتها ( 5 ) نار السّامري عند إلقائه في تلك الحليّ التّربة ( 6 ) الّتي أخذها من موطئ ( 7 ) فرس جبرائيل عليه السّلام [ والجامع الشّكل ( 8 ) ] فإنّ ذلك الحيوان كان على شكل ولد البقرة [ والجميع ] من المستعار منه والمستعار له والجامع [ حسّيّ ] أي مدرك بالبصر ( 9 ) .
--> ( 1 ) سورة طه : 88 .